ثورة الروبوت

اليوم نتحدث عن الروبوت .. طبعا ربما الكثير يتبادر لذهنهم شكل آلة على قدمين تشبه الإنسان ، او ذات وجه بشري ، تتحدث وتحرك حواجبها بشكل يقال له واقعي ، لكن لو سألت أي مهندس عنها بيقولك انها مشاريع محرجة للإستهلاك الأعلامي ، فالروبوت بالنسبه لنا هو تلك الآلة المطيعة على خطوط الإنتاج اللي مكنت المصانع من العمل خلال ازمة هائلة مثل كورونا ، هو الرفوف الذكية في مستودعات امازون اللي واصلت تجهيز الطلبات ، الروبوت هو الدرون الذي يوصل الادويه للمناطق النائية ، والسيارة ذاتية القيادة اللي قريبا ستكون في الطرقات بشكل طبيعي ، كل هذا واكثر يقع تحت تعريفنا للروبوت اليوم ، كآلة ميكانيكية كهربائية ذاتية التحكم ، لها تأثير مباشر على حياتنا ونمط استهلاكنا يوميا ، فلولا الروبوتات الصناعية والأنظمة المؤتمته باشكالها المختلفة لكانت اسعار السلع مختلفه تماما ، ولكانت الخيارات أقل بكثير ، فهي المسؤولة بشكل مباشر عن توفر الكثير من المنتجات اللي كانت تعتبر للطبقة المخملية لباقي طبقات المجتمع الأقل حظا ، ربما البعض يجادل بأنها اخذت الوظائف و المال والطعام من أفواه الكثير من العمال ، لكن الطرف الآخر بيجادل انها هي اللي وضعت الملابس على ظهورهم ، عموما حديثنا اليوم عن الروبوت في الصناعة والاقتصاد بعيدا عن الصورة الاعلامية البراقة