ثورة الروبوت

اليوم نتحدث عن الروبوت في الصناعة و الثورة الصناعية الرابعة ، كيف يصنع الملابس و الإلكترونيات و الأطعمة بدون تفرقة سوى بعض التروس .. سنشرح بشكل مبسط كيف يتم تصميم الروبوت حسب المهمة التي يؤديها .. وكيف تؤثر هذه القرارات على تكلفة المنتجات الإستهلاكية

اليوم نتحدث عن الروبوت .. طبعا ربما الكثير يتبادر لذهنهم شكل آلة على قدمين تشبه الإنسان ، او ذات وجه بشري ! تتحدث وتحرك حواجبها بشكل يقال له واقعي ، لكن لو سألت أي مهندس عنها بيقولك انها مشاريع محرجة للإستهلاك الأعلامي .

فالروبوت بالنسبه لنا هو تلك الآلة المطيعة على خطوط الإنتاج اللي مكنت المصانع من العمل خلال ازمة هائلة مثل كورونا .. هو الرفوف الذكية في مستودعات امازون اللي واصلت تجهيز الطلبات .. الروبوت هو الدرون الذي يوصل الادويه للمناطق النائية ، والسيارة ذاتية القيادة اللي قريبا ستكون في الطرقات بشكل طبيعي ! كل هذا واكثر يقع تحت تعريفنا للروبوت اليوم ، كآلة ميكانيكية كهربائية ذاتية التحكم . لها تأثير مباشر على حياتنا ونمط استهلاكنا يوميا .

فلولا الروبوتات الصناعية والأنظمة المؤتمته باشكالها المختلفة لكانت اسعار السلع مختلفه تماما !! ولكانت الخيارات أقل بكثير.. فهي المسؤولة بشكل مباشر عن توفر الكثير من المنتجات اللي كانت تعتبر للطبقة المخملية لباقي طبقات المجتمع الأقل حظا . ربما البعض يجادل بأنها اخذت الوظائف و المال والطعام من أفواه الكثير من العمال .. لكن الطرف الآخر بيجادل انها هي اللي وضعت الملابس على ظهورهم !! عموما حديثنا اليوم عن الروبوت في الصناعة والاقتصاد بعيدا عن الصورة الاعلامية البراقة

لمشاهدة الحلقة عبر يوتيوب

لقراءة المزيد عن الذكاء الإصطناعي