هل العلم يجيب الفلوس ولا الفلوس تجيب العلم ؟

موضوعنا اليوم عن دور العلم و الجامعات في الحضارة الانسانية وتاريخ الثورات الصناعية .. بمعنى آخر هل العلم سبب الحضارة والرقي الإقتصادي للدول والأمم .. بالعربي نبي نسأل هل العلم يجيب الفلوس ؟ و لا الفلوس تجيب العلم ..  هل الدول العربية او الامة العربية والاسلامية عموما يحتاجون أن يعودوا للريادة في العلوم حتى يلحقون بركب الحضارة .. اول شي يمكن يحس مستمعنا انه موضوع بديهي .. الفكرة النمطية السائدة لدى الناس عموما أن الجواب على كل ماسبق هو .. نعم ، العلم هو أساس كل شئ .. يمكن ؟! ، لكن اذا كنا بنكرر نفس هالكلام بتكون الحلقة مملة ، نبي نناقش النظريات اللي تعارض هالفكرة
وكيف تتلاعب الجامعات بالتصانيف الاكاديمية ، وهل الجامعات الأولى في التصنيف هي الأفضل ، كيف تختار التخصص والجامعة وكثير من هالاسئلة نتناقش فيه في هالحلقة

تصنيع

التصنيع التشاركي .. أوبر الصناعي

لما تروح اي متجر اليوم بتحصل كل المنتجات قدامك تقريبا ضيوف من قارة أخرى ـ كل منتج قطع آلاف الاميال حتى وصل للرف أمامك ، ولكن تكلفته بعض الاحيان لا تزيد عن بضعة ريالات ، في المقابل لو تشتري كم غرض بسيط من امازون وتشحنها لمدينتك بيكلفك الشحن تكلفة غير بعيده عما لو قطعت تذكرة ورحت لأمريكا وشريت الاعراض بنفسك ورجعت .. تتحمل الشركات الصناعية الكبرى الكثير من الصداع حتى تستطيع تصنيع منتج وشحنه وتخزينه وتغليفه والمحافظة عليه بوضع سليم وبيعه لك بسعر منافس ، هذا مادفعهم مؤخرا للبحث عن بدائل تغنيهم عن هذه العملية حتى وجدوا ضالتهم في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ودمجها مع فلسفة الاقتصاد التشاركي على طريقة أوبر وكريم ، لكن هذه المرة بدلا من “الكباتن” كان هدفهم الصناع والمهندسين و رواد الأعمال ..

للإطلاع على مقال يلخص نقاش الحلقة و الروابط و مقاطع الفيديو اضغط هنا

ثورة الصناعة : صناعة الثورة

في الحلقة الأولى بنتكلم عن الثورات الصناعية وكيف غيرت العالم والتاريخ بداية من اختراع المحرك البخاري وحتى الثورة الصناعية الرابعة ، ثورة التصنيع الرقمي والروبوت و تعلم الآلة والبيانات الضخمة ، وش علاقتها بحركة الصناع ، وكيف ممكن تنضم لهم في السعودية والمنطقة العربية