الذكاء الاصطناعي

إذا كان خصمك الذكاء الاصطناعي فمن تقاضي؟

نعتقد أن الذكاء الاصطناعي محايد لأنه نظام بلا مشاعر ولا مصالح، ولكن هل هو بالفعل محايد؟ تتحدث هذه المقالة عن التحيز في أنظمة تعلم الآلة وبياناتها.

شهد التاريخ قصصاً من الانحياز والعنصرية والإقصاء ضد مجموعات من الناس، ولطالما حاول الإنسان استغلال ما لديه من أدوات لتخفيف هذه التحيزات ومحاربة التمييز، من خلال حركات سلمية ترفض هذا التهميش الذي يمس الناس بناء على عرقهم أو جنسهم أو غيره، لتحفظ للإنسان كرامته.

ولأن الذكاء الاصطناعي أصبح وسيلة الإنسان الحديث التي يشرح أحلامه من خلالها، حاول أن يستخدمها لمحاكاة حكم الإنسان على ما يدور حوله، كتصنيف تغريدات الناس إلى متعصبة للهلال أو للنصر على سبيل المثال، باعتقاد أن الآلة أكثر موضوعية لخلوها من المشاعر والمصالح مع الناس.

وهذا ما حصل بالفعل في بعض محاكم الولايات المتحدة الأمريكية التي استخدمت الذكاء الاصطناعي لتقييم خطورة السجناء، بهدف تعزيز أحكام القضاة وقراراتهم، لكن المفاجئ أن النظام أظهر تحيزًا ضد السجناء من ذوي البشرة السوداء، حتى وإن تشابهت ظروف جرائمهم وحجمها مع سجناء من أعراق أخرى.

اضغط هنا لقراءة المقال
ثورة اليابان

سر اليابان الأمريكي .. والجبيل

في حلقة اليوم من بودكاست ثورة بنتكلم عن ثورة اليابان ، بنترك التقنية والمستقبل ونرجع للتاريخ ، كالعادة كل كم حلقة نرجع للخلف شوي ونتكلم عن تاريخ الثورات الصناعية والاقتصادية ونناقش شركة او تقنية معينة وكيف أثرت في حياتنا وغيرت تاريخ البشرية ،؟

في الحلقة هذي بنتكلم عن دولة وتاريخها كمثال على تأثير الثورات الصناعية على الحضارات ، أخترنا اليابان ، ليس لهوس العرب فيها ، بل العكس ، كعادتنا في بودكاست ثورة دائما نحاول نحطم الاصنام والخرافات ، اللي دائما نرددها بدون تفكير او مراجعة ، في هالحالة اسطورة اليابان .

كم مرة سمعت واحد يقولك جملة ( في كوكب اليابان ) ، هالجملة انا شخصيا تجيب لي حموضة ، خصوصا انهم يرفعونها لدرجة تجيب للمستمع احباط ، وبسرعة يتحول النقاش لجلد الذات ، وبدال ماتلهم الشخص الطموح والحماس ، يتجه مباشرة للإستسلام وكيف اننا ماعمرنا راح نوصل للي وصلوا له ، كيف تصير زيهم و هم كاملين ومبجلين ومايخطئون ، بنوا أقتصادهم وشركاتهم من الصفر بعد ثلاث ساعات ونص من قصفهم بالقنبلة الذرية ، طبعا هذي صارفها من عندي ، بس موب بعيده عن اغلب السوالف اللي تسمعها بالعادة عن اليابان .. او غيرها حسب الموضه ، سنغافوره ولا ماليزيا ولا تركيا ، حسب الخلفية الفكرية الايديولوجية للمتحدث

ماراح نحش في اليابان ولا ننتقص منهم بس حبينا نتكلم عن نقطة مفصلية في تاريخ اليابان قليل ماتذكر ، شخصية محورية دائما تذكر في الاعلام وكتب التاريخ في الغرب وفي اليابان ، وكيف نقلت اليابان من دولة معروفة بالمنتجات الرخيصة والرديئة ، ونقلتها لمصاف الدول الصناعية العظمى ، مما جعلها الاقتصاد الثاني بعد امريكا لفترة طويلة جدا ، حتى مؤخرا نازعها المركز الاتحاد الاوروبي وثم الصين

هالشخص اسمه ادوارد ديمينج ، فيلسوف و اقتصادي ، محاسب وعالم احصاء ، جاء لليابان مغمور كمستشار اجنبي هامشي ، وبعد فترة اصبحت قواعده الاربع عشر للجودة ، منهج و دستور للشركات والحكومة اليابانية ، طبعا عشان مانقع في فخ تبسيط الامور ، توجد عوامل كثيرة ساهمت في نهضة اليابان ، واننا ننسب الفضل لديمينج خطأ ، لكن بنتكلم عنه لأن اغلب النقاط الاخرى معروفة ومتواترة ، التعليم و الثقافة اليابانية وعدم وجود بديل إلخ .. كلها عوامل

بنبدا بنبذة سريعة جدا عن صعود اليابان من القرن التاسع عشر ، ثم بنناقش القواعد الاربع عشر وحده وحده

وزي مايعرف مستمعينا القديمين ، نحن من سكان الجبيل الصناعية ، وكعادتنا متعصبين لمدينتنا ، ولازم ندخلها في السالفة ، فقلنا خل نجيب معنا احد من الداخل ، ضيفنا في هالحلقة المهندس أحمد حناوي من الهيئة الملكية بالجبيل ، وهي الهيئة لمستمعينا من خارج المملكة ، الهيئة الحكومية التي أشرفت على بناء المدينة من الصفر وحتى أصبحت أحد اكبر المشاريع الانشائية في التاريخ ، مدينة صناعية تضم شركات عظمى على مستوى العالم ، ومدينة سكنية بخدماتها ومرافقها ووجها الحضاري الذي يضاهي المعايير العالمية ، عموما هم ناس جيدين ومايحتاج نطبل لهم ، وبما اننا نتكلم عن الجودة فلازم نسمع منهم كمثال محلي وعربي على الجودة

روابط ذكرناها في الحلقة

تاكيو اوساهيرا – أسطورة اول من صنع محرك ياباني

ادوارد ديمينج

حساباتنا في تويتر و انستاجرام

للإستماع لباقي الحلقات

تصنيع

التصنيع التشاركي .. أوبر الصناعي

موضوع البودكاست اليوم هو الاقتصاد التشاركي في المجال الصناعي ، لما تروح اي متجر اليوم بتحصل كل المنتجات قدامك تقريبا ضيوف من قارة أخرى ـ كل منتج قطع آلاف الاميال حتى وصل للرف أمامك ، ولكن تكلفته بعض الاحيان لا تزيد عن بضعة ريالات ، في المقابل لو تشتري كم غرض بسيط من امازون وتشحنها لمدينتك بيكلفك الشحن تكلفة غير بعيده عما لو قطعت تذكرة ورحت لأمريكا وشريت الاعراض بنفسك ورجعت .. تتحمل الشركات الصناعية الكبرى الكثير من الصداع حتى تستطيع تصنيع منتج وشحنه وتخزينه وتغليفه والمحافظة عليه بوضع سليم وبيعه لك بسعر منافس ، هذا مادفعهم مؤخرا للبحث عن بدائل تغنيهم عن هذه العملية حتى وجدوا ضالتهم في تقنيات الثورة الصناعية الرابعة ودمجها مع فلسفة الاقتصاد التشاركي على طريقة أوبر وكريم ، لكن هذه المرة بدلا من “الكباتن” كان هدفهم الصناع والمهندسين و رواد الأعمال ..

اذا ماتحب تسمع بودكاست ، بإمكانك الإطلاع على مقال يلخص نقاش الحلقة و الروابط و مقاطع الفيديو اضغط هنا

تابعونا في تويتر و انستاقرام

بودكاست العلم و الفلوس

هل العلم يجيب الفلوس ولا الفلوس تجيب العلم ؟

موضوعنا اليوم في بودكاست ثورة عن دور العلم و الجامعات في الحضارة الانسانية وتاريخ الثورات الصناعية .. بمعنى آخر هل العلم سبب الحضارة والرقي الإقتصادي للدول والأمم .. بالعربي نبي نسأل هل العلم يجيب الفلوس ؟ و لا الفلوس تجيب العلم ..  هل الدول العربية او الامة العربية والاسلامية عموما يحتاجون أن يعودوا للريادة في العلوم حتى يلحقون بركب الحضارة .. اول شي يمكن يحس مستمعنا انه موضوع بديهي .. الفكرة النمطية السائدة لدى الناس عموما أن الجواب على كل ماسبق هو .. نعم ، العلم هو أساس كل شئ .. يمكن ؟! ، لكن اذا كنا بنكرر نفس هالكلام بتكون الحلقة مملة ، نبي نناقش النظريات اللي تعارض هالفكرة
وكيف تتلاعب الجامعات بالتصانيف الاكاديمية ، وهل الجامعات الأولى في التصنيف هي الأفضل ، كيف تختار التخصص والجامعة وكثير من هالاسئلة نتناقش فيه في هالحلقة من بودكاست ثورة

تابعونا عبر تويتر

الإنسان 4.0

نعود في هذه الحلقة من بودكاست ثورة إلى الجذور ونتحدث تحديدا عن ثورة الصناعة الرابعة مع المهندس ماجد الشنقيطي ، بنناقش مع خبيرنا وش هي هالثورة ومن وين جاءت هذه التسمية ، وهل تقنياتها المزعومة حقيقة ام مجرد مسميات جديدة براقة لتقنيات قديمة ، كيف بتأثر على خصوصيتنا وحياتنا ، كيف بتتكامل هالتقنيات وليه هي التطور الطبيعي للحياة والصناعة .. وغيرها الكثير من الاسئلة

تابعوا بودكاست ثورة عبر تويتر و انتساجرام

صناع

كيف تصنع مجتمع صناع

تكلمنا عن حركة الصناع والثورة الصناعية كثير ، في الحلقة هذي بننناقش كيف بإمكانك الإنضمام للحركة و تكوين خلية ثورية ، او خل نقول بشكل أقل إستفزاز كيف يمكنك صنع مجتمع صناع من حولك ، في مدينتك ، جامعتك ، مدرستك او في إطار دائرتك الشخصية في الحارة ، الإستراحة ، النادي ، سكن الموظفين او الطلاب .. او حتى في العالم الإفتراضي على الإنترنت

تابعوا بودكاست ثورة عبر تويتر و انتساجرام

معرض ميكرفير الرياض

 

ميكرفير

لمن تقرع الأجراس

كما وعدناكم هذه الحلقة من بودكاست ثورة تم تسجيلها في معرض الصناع ميكرفير الكويت ، أنضم لنا فيها ثلاثة ضيوف من الوزن الثقيل من أعمدة ثورة الصناع في المنطقة العربية ، ومن رواد الأعمال التقنيين النادرين من نوعهم .. المهندس ناصر الخالدي ، أحمد الصالح ، والاستاذ خليفة السنان .. مابين هالاسماء الثلاثة ، العديد من المشاريع والبرامج المشتركة والمنفردة ، أولها ميكرفير الكويت اللي بنسئل ناصر الخالدي عن قصته وكيف وصل للخليج وماهو تأثيره على المجتمع والثقافة المحلية ، الاستاذ احمد الصالح بيحكي لنا عن مشروع اي-بوت ، اول لوح برمجي لتطوير الانظمة الإلكترونية المدمجة يتم تطويره وانتاجه عربيا ، وش هي المصاعب اللي واجهتهم وكيف تغلبوا عليها حتى وصلوا لمرحلة التصنيع والتسويق عالميا ، وأيضا بنتحدث عن ميكرز اكاديمي او اكاديمية الصناع مع الاستاذ خليفة السنان والجانب التعليمي والتربوي في حركة الصناع

 

الطباعة ثلاثية الأبعاد

الطباعة ثلاثية الأبعاد في الهندسة الطبية

ندردش في بودكاست ثورة عن الطباعة ثلاثية الابعاد وطريقة عملها ، وينضم لنا المهندس معاذ ابو عائشة ويحدثنا عن عمله في تقنيات الهندسة الطبية و صنع الاطراف الصناعية باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد ، ليه قرر يدرس تخصص مزدوج ، وش طابعته المفضلة ، وش اللي اشعل الشغف في داخله ، ونصيحته لمن يريد الدخول في مجال الهندسة الطبية

بإمكانك قراءة المزيد عن الطباعة ثلاثية الأبعاد والتصنيع الرقمي هنا

شاركنا رأيك وتابعنا عبر تويتر و انستاجرام

ليجو : من صناعة الكراسي إلى الروبوت

ليجو

في هالحلقة بنرجع للتاريخ ، بنستعرض شركة صناعية و كيف بدأت ، وش فلسفتهم ، ليه نجحوا وغيرهم فشل ..

اخترنا شركة تاريخها طويل ، ومنتجها بسيط ، مكعب بلاستيك .. ليجو .. اكبر شركة مصنعة للألعاب في العالم ، يمكنها ليست افضل شركة صناعية في القرن ، لكنها اوضح مثال للشركة الصناعية اللي واكبت الثورات الصناعية من القرن التاسع العشر

بنستعرض تاريخ الشركة منذ كانت منشأة صغيرة في بلدة نائية في مكان ما في الدينمارك ، وصولا لأكبر شركة في العالم لتصنيع الالعاب ومن اكبر الشركات عموما في صناعة الترفيه ، بداية من منتجهم الاساسي مكعبات ليجو اللي عرفناها كلنا في طفولتنا وصولا لدخولهم سوق الإلكترونيات من خلال سلسلة منتجات ليجو مايندستورم اللي تستخدم في تعليم البرمجة وبناء الروبوتات

بنتكلم عن طرقهم للتماشي مع السوق و عن دورة حياة المنتج عندهم وفلسفتهم في التطوير و كيف تعاملوا مع تحول شريحة كبيرة من عملائهم من الألعاب التقليدية نحو الألعاب الالكترونية

ليه فشلوا في البداية في ان يخترقوا شريحة الإناث ، وليه نجحوا في محاولتهم الثانية ؟ بنتكلم عن ردة فعل السوق لما حاولوا يخالفون القانون المقدس للشركة .. واكيد بنناقش شراكتهم مع شركات الترفيه المشهورة لوكاس فيلمز و دي سي ، و كيف  دخلوا مجال الافلام لتسويق منتجاتهم وكيف اصبحت بحد ذاتها مصدر دخل للشركة

ماننسى ذكر استغلالهم لعملائهم المهووسين وانتاجهم لسلاسل خاصة بهواة التجميع باسعار مبالغ فيها وكيف صارت هذي المنتجات اصول استثمارية

وبنجاوب على السؤال الهام ، هل ممكن تبني عمارة سكنية من مكعبات ليجو